Freesia - البطلة العالمية كارولين ماهر: حلمي بدأ صدفة ورسالتي للبنات أن يتمسكن بحلمهن

البطلة العالمية كارولين ماهر: حلمي بدأ صدفة ورسالتي للبنات أن يتمسكن بحلمهن
2618

By: Ahmed Ashour Wed, 17 Sep 2014 20:06:16


منذ نعومة أظافرها وهي تجد من يخطط ويحلم لها بصدق، ومنتهى التحدي والكفاح لتكون ابنتها وبطلتها في المركز الأول، حتى أصبحت واحدة من أهم لاعبات التايكوندو في مصر وأفريقيا والعالم. فقد كانت الأم ترى في ابنتها مقومات البطلة وأنها ستصبح يومًا ما واحدة من أبطال لعبة التايكوندو، وعلى الرغم من أن رحلتها نحو البطولة والنجومية جاءت بالصدفة، إلا أنها خاضت عددًا من المسابقات في حوالي ٣٨ دولة من دول العالم، وحازت على أكثر من ٨٠ ميدالية وأكثر من ٣٠ كأس سواء في بطولات قومية، أو إقليمية، أوعالمية.

لنتعرف على تفاصيل أكثر عن بطلة العالم  كارولين ماهر في حوار حصري لفريزيا فقط في السطور التالية.



كيف بدأت رحلتك مع لعبة التايكوندو؟

 دخولي اللعبة جاء عن طريق الصدفة عندما كنت أشاهد صديقة لي في المدرسة أثناء لعبها، وبعدها والدتي شجعتني على ممارسة هذه الرياضة وسافرت لخوض بطولة في ألمانيا وكانت فكرة سفري تعود إلى أمي. حصلت على ميدالية فضية في أقل من سنة وبعدها انضممت لمنتخب الناشئين وكنت أتمرن مع أعمار مثل ١٨ سنة وأنا عندي ١٣ سنة.

وماهي البطولات التي حصلتِ عليها؟

حصلت على أكثر من ١٢٠ ميدالية وكأس في بطولات محلية وعربية وأفريقية ودولية وفي كأس العالم أيضًا. فقد حصلت على المركز الخامس في بطولة العالم بكوريا، وحصلت على المركز الثاني في بطولة كأس عالم فرانكفون، ولقب أفريقيا والعرب أكثر من مرة، ووفقًا للأتحاد الدولي للتايكوندو ــ التصنيف العالمي:

المرتبة ٢ عام ٢٠٠٩ في فئة وزن ذبابة

 المرتبة ٦ عام ٢٠١٠ في فئة وزن ذبابة

 المرتبة ١١ عام ٢٠١١ في فئة الوزن بانتام

 المرتبة ٢٥ عالميًا ٢٠١٣ في فئة وزن الريشة بسبب تغيير في فئة الوزن

كما أنني مدرب معتمد ــ المستوي المتقدم، وحكم دولي معتمد وتم اختياري من بين أفضل ١٠ رياضيين في مصر لثلاث مرات، تم اختياري من بين أفضل ١٢ من الإناث الرياضيين في مصر من قبل وزارة الشباب والرياضة، كما حصلت على جوائز كأفضل لاعبة تايكوندو في العديد من البطولات، حصلت على جائزة أحسن لاعبة تايكوندو على مستوى الجامعة الأمريكية بالقاهرة على مدار أربع سنوات. وكنت أول من اقترح للأتحاد المصري للتايكوندو فكرة عمل منتخب تايكوندو لذوي الإعاقة.

بالإضافة إلى أنني أول لاعبة على مستوى مصر والوطن العربي وأفريقيا تُكرم في الولايات المتحدة الأمريكية في قاعة المشاهير

"Hall of Fame" كواحدة من أفضل لاعبات التايكوندو على مستوى العالم.

ذلك التقدير الفريد من نوعه يعتبر تتويجًا لجهودي على مدار السنين ومن ثم، تكريم للرياضة المصرية عامةً ولأتحاد التايكوندو، وهو بمثابة الأوسكار بالنسبة للرياضيين أيضًا. كما تم تكريمي في الأمم المتحدة في يونيو الماضي ضمن إنجازات المرأة

 "The Women Achievement".

ماهي الصعوبات التي واجهتكِ؟

أنا أعتقد أنه لابد ألا يتوقف الأنسان أمام أي مشكلة، ولكن أبرز الصعوبات التي واجهتني في مشواري  كانت عام ٢٠١١ عندما تم تغيير عينة التحليل الخاصة بي وثبت في التحليل أن بها منشطات وهرمونات ذكورة سافرت وتعاقدت مع محامي أمريكي ورفعت قضية على نفقتي الخاصة في سويسرا أمام المحكمة الدولية وكنت أول بنت في مصر تكسب قضية في الأتحاد الدولي وبعد ثبوت أن العينة غير صحيحة، وتم تعويضي بتكاليف القضية بعد ٨ شهور قاسية أواجه المشكلة وحدي دون أي دعم.

ماذا عن حياتك الخاصة؟

أعمل في مجال الموارد البشرية HR وحصلت على ماجستير إدارة الأعمال من جامعة فيكتوريا بسويسرا بالإضافة إلى إشرافي على جمعية تهدف إلى مساعدة ذوي الإحتياجات الخاصة في مجال التدريب والتوظيف في الشركات، كما أنني عرضت على الأتحاد المصري تنظيم بطولات عالم تايكوندو لذوي الإعاقة وسأكون المسئولة عن تدريبهم وتأهليهم لكي يشعروا بهدفهم في الحياة وقيمتها.

هل سرق منك التايكوندو أحلام كارولين الأنثوية؟

من أجل تحقيق أحلامك لابد أن تتنازل عن أشياء كثيرة منها ممارسات البنات في هذا السن كالخروج والمصيف واللعب وأنا حُرمت منهم لأنني كنت ما بين المعسكرات والمذاكرة لكي أقنع أهلي أني متفوقة في رياضتي ودراستي، وكنت في اختبار صعب بين دراسة جادة وتحقيق بطولات.

هل أثرت الرياضة على اهتمامكِ بنفسكِ كبنت؟

 لا طبعًا، لسببين الأول هو وجود أمي في حياتي، فهي بمثابة مديرة أعمالي كما أنني منذ صغري أستطيع أن إدراة وقتي بشكل جيد ومنظم وهو ما ساعدني في تحقيق إنجازاتي، ولا أنسي والدي الذي ساعدني كثيرًا وتحمل على نفقته الخاصة سفرياتي لفترة كبيرة لأنه مؤمن بموهبتي وإمكانياتي.

 هل فكرتي في إنشاء أكاديمية لتعليم التايكوندو؟

(تضحك) هي فكرة والدي ولكن أنا مشكلتي في الوقت لأنني أحب أن أدرس وأعمل على تطوير ذاتي ولكن الفكرة مازالت قائمة.

كيف تخططين لمستقبلك؟

أحاول التركيز في شغلي وفي التايكوندو، وأستطيع أن أساعد الأجيال القادمة في التايكوندو وأن أقدم إنجازات لمصر، بالإضافة إلى حلمي لذوي الإحتياجات الخاصة بأن يحققوا أحلامهم وبأن نعطيهم ثقة بالنفس وإمكانية لتحقيق الأهداف في حياتهم وأن يسافروا ويكتسبوا خبرات كثيرة من خلال تكوين منتخب للتايكوندو لهم.

ماهي رسالتك للبنات؟

أحب أن أنصحهم بأن يبدأوا بممارسة الرياضة في سن مبكرة حتى يتعلموا كل شئ، وأقول لهم أن على كل واحدة منهن أن  تتمسك بحلمها  جيدًا ويكفيها شرف المحاولة حتى وإن لم تحقق حُلمها، كما أن عليهن التحلي دائمًا بالإصرار حتى إن وجُد أي نوع من المشاكل مع الاحتفاظ بأهدافهن والسعي إليها باستمرار.





0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات