Freesia - سها عيد: نوافذ البيوت تؤثر على صحتك النفسية والستائر هي الحل

سها عيد: نوافذ البيوت تؤثر على صحتك النفسية والستائر هي الحل
2445
سها عيد: نوافذ البيوت تؤثر على صحتك النفسية والستائر هي الحل

By: Freesia Staff Thu, 18 Oct 2018 09:14:08


مشاهدة الطبيعة الحية من النوافذ من شأنه أن يشعرنا بالسرور والسعاده، ورؤية الأشجار والمساحات الخضراء من نوافذ منازلنا يشعرنا بالأمان والتواصل مع العالم الخارجي، كما أن المشهد الذى نراه من النافذة يؤثر على نفسية الإنسان كثيرا فهو عامل مهم للإحساس بالعلاقة مع الطبيعة الحية.


تقول دكتورة سها عيد خبيره الفينج شوي العالمي (طاقه المكان) أن النوافذ بمثابة عيون للمنزل، ينظر من خلالها إلى العالم الخارجى، وتلك العيون هي التي تعكس جوهره وهى مرآة نفسه، فإطلاله الشرفه أو النافذة تبوح بأشياء كثيرة عن سكان المنزل.

فعندما يمر الانسان بالقرب من منزل خال من النوافذ أو شرفاته المغلقة بإحكام، عندها يتبادر الي ذهننا ياتري ماذا وراءها؟

و سيبدو المكان منفرا وكئيبا.


في منازلنا وبيوتنا زمان كانت الجدات اليقظات يجلسن بالقرب من النوافذ و يساعدن على حفظ النظام فى ديار المدينة، ولكن عندما تبدلت البيوت القديمة وشيدت الشقق في البنايات متعددة الطوابق خسر الشارع حراسة المتقاعدين .

الآن أصبح الناس يسكنون فى مباني عالية، أعلى من مستوى الشارع، وبذلك فقدوا حراس النظام لأنهم أصبحوا خارج حدود المجال البصري والسمعي، كما أن النوافذ تربطنا بالعالم المحيط  أثناء وجودنا داخل المنزل، فعندما أعمل في المنزل لا ينتابنى شعور بالوحدة لأننى أجلس أمام نافذة كبيرة، فالسيارات تعبر بالقرب من المنزل، و الناس يتنزهون وكل ذلك أسباب تساعد على التواصل مع الحياة فى ذات الوقت.

وهنا تنصحكم دكتورة سها عيد بضروره استخدام النوافذ ذات الإطلالة الجميله والتي تعطي أقصي بعد بصري لأعينكم، وفي المقابل إغلاق النوافذ أو الشبابيك ذات الإطلالات المقبضه وإطلاللات المناور والحوائط المسدودة من شانه ادخال القلق والانزعاج وعدم الشعور بالأمان في منازلنا وتعطي شعور للساكن بفقدان الطموح في الحياة.


وتؤكد دكتورة سها عيد خبيره الفينج شوي (طاقه المكان) أن عدم وجود نوافذ فى الغرفة يجردنا من الاحساس بالهمة والنشاط و يفقدنا المحفزات الضرورية للسعادة والسلامة، فالأشخاص الذين يعملون فى أماكن بدون نوافذ معرضون أكثر من غيرهم للاصابة بنوبات الإضطراب و الشدة، بسبب فقدانهم للاتصال مع الإيقاع الطبيعى لنهارهم وليلهم، وأن الحل فى مثل تلك الأمكنة هى اضاءتها بالإضاءة الطبيعيه النهاريه، بغض النظر عن ساعات النهار أو فصول السنة.


وإذا كان لا يوجد امكانية لتركيب نوافذ، أو عدم تواجد لإطلالة غير مفرحه عندها يجب تعويض هذا النقص ببديل قوى التأثير يبعث الإحساس بالتواصل، فالسجناء الموجودون في زنزانة واحدة، يقضون معظم أوقاتهم بالإنشغال بنشاطات مختلفة، ومراقبة أي بصيص ضوء طبيعي من خلف أي نافذه حتي لو كانت مرتفعه ويكونون في شوق لرؤيه السماء او النجوم او أي أشعه للضوء النهاري حتي تتبدل  مشاعر الشدة والضيق التى تحل بهم جراء فقدانهم التواصل مع العالم الخارجى.


وفي نفس الإطار، تنصحكم خبيره الفينج شوي د سها عيد أن تضعوا فى الغرفة ذات الإطلالة الغير مفضله ستاره خفيفه لاتحجب الضوء الطبيعي ولكن تحجب المنظر او الإطلالة الغير مفضله وكذلك الغرفه الخالية من النوافذ ضعوا بها مصادر ضوئية وإناره ، علقوا لوحة كبيرة أو صورة لمنظر طبيعى أو صورة حديقه او أي لوحه تعكس ابعاد عميقه ومدي بصري، و كذلك يمكن زيادة تأثير تلك اللوحات بواسطة مرآة تعكسها.




0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات