Freesia - مصممة الأزياء لمياء عتروس: أعرف كيف أُرضي أذواق النساء

مصممة الأزياء لمياء عتروس: أعرف كيف أُرضي أذواق النساء
6618

By: Freesia Staff Wed, 14 Mar 2018 15:20:20


اسم صاعد وبقوة في عالم الموضة وتصميم الأزياء، فبلمستها الخاصة تضيف حداثة الغرب إلي سحر وأصالة الشرق في أزيائها. إنها لمياء عتروس، مصممة الأزياء التونسية، التي تمكنت وبسرعة من ترك بصمتها في عالم الموضة وفي قلوب وأعين كل من رأى تصاميمها.


كيف بدأ مشواركِ في مجال الموضة؟

كانت بدايتي عام ١٩٩٧، عندما اشتركت في الخُمسة الذهبية بتونس وعملت علي تطوير الزي التقليدي، ولكن بعدها ابتعدت عن الزي التقليدي لأنني لم أرد التخصص فيه بل كنت أميل نحو الأزياء المعاصرة وتطويرها ومحاولة تكوين مزيج مميز بين الثقافة الغربية والشرقية.


ما هي الصعوبات التي تواجهك في عملك؟

بالنسبة للعمل في تونس توجد بعض الصعوبات، فمثلاً لا يُقام العديد من المعارض أو عروض الأزياء، والسوق يعتبر إلى حد ما مغلق أو ضيق، ولكننا نبذل مجهوداً كبيراً لكي نظهر، وبالفعل مرة تلو الأخرى ذلك المجهود يأتي بثماره.


كيف يتميز أسلوبك عن المصممين الآخرين؟

أحاول العمل على الأسلوب الغربي وتفرعاته مع مزجهم بالأساليب التقليدية الشرقية ونتج عن ذلك أسلوبي الخاص المختلف وهو الذي أحصل منه علي الإلهام.


هل تعتمدين على التراث التونسي في تصاميمك؟

ليس بالضروري فأنا لا أحب أن أحدد قدراتي، ربما في البداية كنت أعمل به كثيراً و لكن ليس التقليدي الكلاسيكي و إنما التقليدي المُعدل، أما الأن فأنا أعمل بكثير من الأساليب، فمثلاً أعمل علي فساتين الأفراح، السهرات والأزياء المعاصرة، فأنا أحب أن أعمل علي ما أحبه ويلهمني.


هل سنرى قريباً أزياء من تصميمك مستوحاة من الحضارة المصرية؟

الحضارة المصرية حضارة عظيمة جداً لأنها ثرية ويمكن منها استلهام العديد من التصاميم وبالفعل طُلب مني بعض التصاميم المستوحاة من هذه الحضارة ولقد بدأت بالعمل علي بعضها وأتمنى أن تعجبكم.


ما هي الأزياء المستوحاة من الحضارة المصرية الذي يمكن مزجها مع أزياء الحضارة التونسية؟

هي الأزياء الفرعونية بالتأكيد، لأنها كانت فترة ثرية ويمكنني من خلاله الحصول علي العديد من التصاميم الرائعة من خلال دمجه مع الأزياء التونسية التقليدية.


كيف تستلهمين أفكاراً جديدة لمجموعاتك؟

إن الموضة في حالة تغير وتتطور دائمة، فأنا أستلهم من العصور المختلفة مثل الخمسينات والستينات والسبعينات وما بعدهم وقبلهم ولكل عصر ألوانه وموضاته المختلفة، فدوري هو أخذ تلك الأساليب من العصور المختلفة وتطويرها ومزجها بغرض الإضافة إليها وإظهار جانب جديد منها.


هل تفضلين العمل على الأزياء الراقية أم الأزياء التجارية؟

أفضل الأزياء الراقية بالطبع، فهي الأقرب إلى قلبي، وهي شَغفي وعند تكوين أي تصميم جديد أستطيع التعايش مع الزي الذي أصنعه وأتخيل كيف سيبدو وتصبح هذه أفضل لحظات حياتي، ولكن علي دائما العمل على الإثنين، فالأزياء الراقية من أجل العروض بجانب الأزياء التجارية.


كيف تعطين للمرأة الثقة في نفسها من خلال تصاميمك؟

كما تعلم أن لكل مرأة أسلوبها في الأزياء لذلك أحاول العمل على كل الأساليب والأشكال المختلفة، وعندما أري أي امرأة أستطيع أن أحدد أي أسلوب يليق بها ومساعدتها في معرفة ما يناسبها وما لا يناسبها، فأنا امرأة وأعرف كيفية إرضاء ذوق أي امرأة.


كيف تأهلتي للعرض في ديزاينرز أند براندز ببيروت؟ وما التطورات التي جدت في أسلوبك منذ ذلك العرض؟

من أجل بيروت، أردت أن أظهر للناس أنني أعمل بكل الأسايب وعلي جميع المستويات، فقمت بتصاميم مصنوعة يدوياً وتصاميم تقليدية ومعاصرة وكانت المجموعة متنوعة بين الشرقي والغربي والأوروبي ولكن بإضافة لمستي الخاصة.


ماذا كان رد فعل الجمهور علي مجموعتكِ التي عُرضت في آخر عرض لكي في نيويورك؟

كان رد الفعل إيجابي جدا، فالحضور أبدوا إعجابهم بالمجموعة، وكونت علاقات كثيرة من بلاد عدة مثل كندا وإيطاليا وفرنسا، وأظهر العديد منهم الإهتمام بعملي وهذا مهم بالنسبة لي لأنه يجب علي دائماً التطور و إعطاء المزيد.


هل تنوين حضور عروض أزياء أخرى في المستقبل القريب؟

أجل فلقد حصلت علي العديد من الدعوات والعروض لكثير من المعارض في العديد من البلاد سواء في البلاد العربية أو في أوروبا مثل معرض (كان) الذي سيكون في شهر مايو.


ما هي الخطوة القادمة بالنسبة لكم في عالم الموضة؟

بالنسبة لخطوتي القادمة، فأنا أستعد للمعرض الذي سيقام في (كان)، كما أُجهز مجموعة لمعرض في الجزائر.


توفيق حاتم





0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات