Freesia - خبير التجميل محمود مرشد: المكياج خداع بصري و الرجال أمهر من النساء

خبير التجميل محمود مرشد: المكياج خداع بصري و الرجال أمهر من النساء
7636
خبير التجميل محمود مرشد: المكياج خداع بصري و الرجال أمهر من النساء

By: Freesia Staff Fri, 02 Mar 2018 18:06:40


بأنامله الماهرة وحسه الفني يضيف لمساته الجمالية على وجه المرأة ليخفي ما به من عيوب ويبرز جمالها الحقيقي، دون أن يتلاعب في شكلها أو يغير من ملامحها.

إنه محمود مرشد، خبير التجميل والمكياج المعروف، الذي فُرض عليه العمل في تجميل الفنانات كإرث من جده وأخواله ليتألق فيه، ولم يكتف بذلك فقط وإنما أقام مدرسة ليترك بصماته في نفس ٥٠٠ خبير تجميل.

شارك في أكثر من ٥٠ مسلسلا تلفزيونيًا و ٣٠ فيلمًا سنيمائيًا، أبرزها "شورت وفانلة وكاب"، وأرض الخوف"، و"كود ٣٦"، و"هيبتا"، ويُحضّر للمزيد من الأعمال الفنية لهذا العام.

حاورت مجلة "فريزيا" خبير التجميل المعروف ليكشف عن أسرار تلك المهنة، وسبب تفوقه بها، وأحدث صيحات الموضة فيها خلال ٢٠١٨.


ما سر اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟ وكيف بدأت أولى خطواتك به؟

أنا لم أختر هذا المجال ولكنه فُرض عليّ، فقد كان جدي رمضان إمام الماكيير الخاص بالفنانتين شادية وهند رستم، وكان قد علم خيلاني وهم علموني أنا وجيلي هذه المهنة.

وأول فيلم عملت به كان "حرب الفراولة" واكتشفت رغبتي في تعليم الناس وبالفعل عملت لمدة ثلاث سنوات لتكوين منهج أستطيع عن طريقه تعليم المبتدئين بسهولة، ولاحقا افتتحت مدرستي الخاصة و تخرج منها نحو ٥٠٠ خبير تجميل حتى الآن.


ما الصعوبات التي واجهتك في بداية طريقك؟ وما هي التحديات التي تواجهك الآن؟

في البداية لم نكن مواكبين للتطور العالمي في المجال، وحينها لم يكن السفر إلي الدول الأخري لكسب الخبرات سهلاً، أما الآن و بعد حدوث ثورة الإنترنت بدأت في السفر وتطوير منتجاتنا، والآن أصبحنا مواكبين للتقدم في مجال التجميل ولكن تبقى المشكلة في إستيراد معدات المؤثرات الخاصة وفي إنشاء مصانع خاصة بمستحضرات التجميل.


في رأيك لماذا يتألق الرجال العاملين في مجالات تجميل المرأة؟

لأن الرجال بدأوا العمل في ذلك المجال منذ البداية ولهم فيه خبرة أكثر، وعندما تكون علاقة الرجل بالمرأة علاقة فنية يزيد إبداعه لأنه يتعامل مع الأمر بحساسية أكبر، وهذا لا يعني عدم كفائة المرأة، فالعملاء من السيدات لديهن ثقافة داخلية ناتجة عن ثقة تجلعهن يٌفضلن الخبراء الرجال بفضل خبرتهم و أقدميتهم.


يقال أن سر تألق الرجال في هذا المجال هو معرفتهم لنوع الجمال الذي يريدون أن يروه في كل امرأة.. ما رأيك في هذه النظرية؟

أتفق مع هذا الكلام؛ لأن الرجل يشعر بجمال المرأة أكثر لأن وجهة نظرة تكون فنية بحتة، ويرى ما يجب تغييره لكي تصبح المرأة أجمل، والرجل يقول رأيه بما يرضي وجهة نظرة الفنية في المرأة.


يعترض بعض الرجال على مستحضرات التجميل وينظرون لها كنوع من الخداع.. ما ردك عليهم؟

طبعاً لأن المكياج ما هو إلا خداع بصري، وهذه هي النظرية يجب إتباعها للقيام بالعمل بإتقان، ولكنه لا يستخدم كأداة للخداع إنما لإبراز الجمال ولإخفاء العيوب الخلقية.

وأنا لا أعتبره خداعاً؛ لأنه يصبح خداعاً حقاً عندما يُستخدم لتحويل شكل المرأة بالكامل لدرجة تجعلها تبدو مختلفة تماما عند إزالة المكياج.


ما رأيك في الفتيات والسيدات اللاتي لا تعتمدن علي مستحضرات التجميل؟

هو أفضل لهن؛ لأن مستحضرات التجميل وخصوصا كريم الأساس الذي يُوضع علي الوجه مُضر جداً للبشرة ولا يجب وضعه إلا في أضيق الحدود لأنه يُضعف البشرة ويسد المسام و يُظهر الحبوب، ويُفضل أن تكتفي أي فتاة بالمسكرة و أحمر الشفاه أغلب الوقت.


ما هي الأعمال التي سعدت بالمشاركة فيها؟ وما هي أكثر أعمالك نجاحاً؟ وما هي أعمالك القادمة؟

أكثر عمل كنت سعيداً بالمشاركة فيه هو فيلم "المصير" للمخرج يوسف شاهين، وشاركت في بعض المسلسلات منها "ولاد تسعة" الذي يعرض الآن.

أما بالنسبة لأكثر أعمالي نجاحاً يوجد فيلم "هيبتا" الذي حاز علي العديد من الجوائز.

وأعمل حالياً علي مسلسلان أحدهما مع الفنان "محمد هنيدي" يسمي "أرض النفاق" والأخر مع الفنان "محمد رمضان" يسمي "نسر الصعيد".


ما هي مشاريعك الحالية؟ وما خططتك للمستقبل؟

لا يجوز أن نكون نحن آخر جيل يهتم بمجال التجميل، فالطريقة التقليدية التي تعتمد على مشاهدة العمل و تقليده غير فعالة، فكانت خطتي أن أنشيء هذه المدرسة حتي لا تنقرض المهنة، فالآن تركت بصمة في المجال واختلف شكل خبراء التجميل بسبب ارتفاع المستوي التعليمي والثقافي، أما الأن فأنا أعمل علي الميكروبلادينج  وهو تكنيك انتشر في مصر في السنة الماضية.


بماذا تنصح الشباب والشابات الراغبين بالدخول في مجال التجميل؟

قال الخبراء بأمريكا إنه بعد ثلاثة آلاف عملية مكياج تصبح خبير تجميل محترف وثلاثة آلاف تساوي ثلاث سنوات من العمل بالمجال وبعد خمس سنوات أو خمسة آلاف عملية تصبح قد رأيت كل شيء وتستطيع تعليم المهنة، وعند القيام بأي مهنة عامة فإن كثرة التدريب والمثابرة ستساعدك للوصول لمستوي متميز عن غيرك.


ما الذي يجعل مدرستك متميزة عن المدارس الأخري؟

هذه المدرسة منقولة من شركة "ميك-أب ديزاينوري" ( Make-Up Designory MUD ) و هي تعتبر أول مدرسة تجميل في مصر و منهجها يتبع المنهج الأمريكي البحت، والتجميل يُدرس هنا كمنهج علمي لفهم التفاصيل والأسباب وراء كل شيء ومعرفة المكونات والتفاعلات بينها؛ لأن لكل تفصيلة طريقة معينة حتي طريقة الإمساك بالفرشاة.


ما توقعاتك لصيحات طرق التجميل التي قد تنتشر في ٢٠١٨؟

هذا الشتاء ظهرت موضة الأيلاينر الأسود العريض بدون بلندينج، أما بالنسبة لأحمر الشفاه سيحدث رواج للألوان الغامقة بالإضافة إلي درجات الأحماض المختلفة، ولكن ليس شرطاً أن تناسب كل صيحة اي أحد، فلا يجب أن نتبع الموضة دون تمييز لأن ما يليق بشخص قد لا يليق بأخر.


كيف ترى الجمال الحقيقي؟

الجمال نسبي وكل شخص له وجهة نظره وقواعده للجمال، وذلك لا يجب أن يُشكل خلافاً، فالله جعل كل فتاة جميلة وجعل كل الفتيات متساويات في الجمال، وعلي كل فتاة أن تتعرف علي مواطن الجمال فيها وعلي عيوبها، فإن حاولنا إخفاء العيوب أضفنا جزءاً صغيراً إلى جمالها.

أما إذا أكدنا علي مواطن الجمال لديها فهذا هو أحلي مكياج لها، ويجب أن تحاول كل فتاة أن تظهر بأحلى صورة لها وليس بأحلى صورة لشخص آخر وأن يُعبر تجميلكِ و شكلكِ عن شخصيتكِ أنتِ.


توفيق حاتم




0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات