Freesia - الشيخة هند بنت فيصل القاسمي: عشقي لمصر هو سر مشاركتي في مجموعات الأزياء الراقية

الشيخة هند بنت فيصل القاسمي: عشقي لمصر هو سر مشاركتي في مجموعات الأزياء الراقية
19590

By: Dalia Mansour Mon, 18 May 2015 17:07:19


 رقيقة، حالمة، مثقفة، جميلة وفنانة هي المهندسة المعمارية ومصممة الأزياء والكاتبة الشيخة هند بنت فيصل القاسمي. أطلقت مصممة الأزياء الإماراتية وصاحبة دار أزياء "هاوس أوف هند" أحدث تصميماتها من الهوت كوتور الراقية، وكان لفريزيا حواراً خاصاً معها في دبي حول مشوارها مع التصميم ودخولها لعالم الموضة.

كيف بدأت مشوارك في تصميم الأزياء؟
درست الهندسة المعمارية لعشقي للتصميم وكان له بالغ الأثر على تأثري الشديد بجمال الأشكال وتفردها وازداد ارتباطي بحب الأشياء ولمس جمالها وتشكيلها والرغبة في تغيير ملامحها نحو تصميمها بطريقة مختلفة. ولطالما شغل بالي أن الأزياء تنقسم إلي مريحة وعملية ولكن تفتقد للمسة الجمالية، والعكس الجمالية تفتقد إلى العملية. ولأني أحب التفرد والإبداع، قررت أن أصمم أزياء تحقق احتاجات كل إمرأة حيث تتميز بدمج الناحية العملية والجمالية في آن واحد.

 وقد بدأت بهواية تنسيق الزهور وافتتحت متجراً لبيع الزهور وتنسيقها، ثم اتجهت إلي تصميم الأزياءوبالتحديد العباءات لأنها زينا الرسمي كخليجيات ثم فساتين السهرة أو الهوت كوتور.

تتميز مجموعاتك بالفساتين الملكية الطويلة واستخدام الذيل الطويل أيضاً، فلماذا؟
إن الفستان الطويل والشعر الطويل من سمات الأميرات والملكات وهو دلالة العز الزائد، وهن لا تحتجن إلى كشف أجسادهن للفت الأنظار. فالرقي والفخامة تكمنان في الستر.لهذا فضلت أن تتميز تصميماتي بالتخلى عن كشف الجسد الملحوظ لأن المرأة التي تتعمد لفت الأنظار إلى جسدها تعطى إنطباعاً عن عقلها الفارغ من المحتوى.

خبرينا عن تواجدك ومشاركاتك في أسابيع الموضة العالمية!
شاركت كراعٍ لأسبوع الأزياء الإسلامي بكوالالمبور بمجموعة متنوعة من العباءات، كما شاركت أيضاً في أسبوع الموضة بإيطاليا وكان بحضور مجموعة كبيرة من الأميرات الإيطاليات وإبنة رئيس كينيا وقد أثنين ثناءاً كبيراً على مجموعتي وشجعوني على مواصلة طريقي بنفس الأسلوب وطلبوا مني المشاركة كل عام، كما شرفت بدعم كبير من الحضور العرب والأجانب المقيمون هناك والذي لم أجد مثيله في أي مكان آخر.

ما هي قصة مشاركتك في مهرجان مجموعات الأزياء الراقية بالقاهرة؟
قصة غرامي بمصر الحبيبة هي قصة طويلة منذ الطفولة، فقد تخرج والدي من كلية الطب بجامعة عين شمس. وهي بالفعل أم الدنيا وقد اشتقت كثيراً لإمضاء الإجازات بها والاستمتاع بجمال أجوائها، وعندي أمل كبير بل يقين في أنها ستعود قريباً إلي سابق عهدها وأفضل "مصر هترجع هترجع ولو مارجعتش هنيجي إحنا نرجعها". لذلك عندما علمت بذلك المهرجان، وخاصة أنه للهوت كوتور، فقررت المشاركة على الفور لأعبر عن حبي لمصر ومساندتي لها بأي شكل.

 ضمن إهتمامك الشديد بالموضة، قمت بإصدار مجلة "Velvet" فماذا تتناول هذه المجلة؟
إنها مجلة خليجية تتناول ذوق السيدات الخليجيات وإهتماماتهن، فلم أجد مجلة تخاطب هذه الشريحة التي لا يستهان بها من السيدات المثقفات، حيث تخاطب المجلة عقول السيدات وتتناول موضوعات دسمة وذات عمق ولكني أردت أن أرقى بالذوق والفكر الخليجي.

بم تنشغل الشيخة هند هذه الأيام؟
حبي للإبداع والجمال لا ينتهي، فقد انتهيت من تأليف كتاب باللغة الإنجليزية يتناول تجارب متنوعة لعدد من السيدات الخليجيات والعرب. فهو عبارة عن مجموعة قصص حقيقية حدثت بالفعل. وسوف تقوم بنشره إن شاء الله دار "بلومزبيري" في شهر أغسطس القادم وهي الناشر لمجموعة "هاري بوتر" الشهيرة.

ما هو إسم الكتاب؟
لم أستقر على الإسم حتى الآن، فمازلت في مفاضلة بين عدة أسماء ولكني أميل أكثر إلي إسم "الكتاب الأسود" لما به من دراما وتراجيديا وأحداث.

ما هي أحلامك للمستقبل؟
أتمنى أن يكون هناك منظمة تدعم فنياً المصممات الإماراتيات، لأن هناك مواهب كثيرة وطاقات إبداعية كبيرة ولكن لا توجد منصة لإستيعابها ومساندتها والرقي بها إلى المستوى العالمي.

تتمنى لك "فريزيا" المزيد من النجاح والتوفيق والتألق، ونحن على موعد بلقاء آخر في شهر أغسطس لنفتح الكتاب الأسود

ونطلع على ما بداخله. شكراً لك.


0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات