Freesia - ريهام السعدني: بطلات لوحاتي جميلات ناعمات لكنهن مفترسات عند اللزوم .. ولوحاتي تحمل المعنى ونقيضه "

ريهام السعدني: بطلات لوحاتي جميلات ناعمات لكنهن مفترسات عند اللزوم .. ولوحاتي تحمل المعنى ونقيضه "
3157

By: Walaa Abd El Hady Wed, 25 Feb 2015 00:00:08


ريهام السعدني فنانة تعيش مع الألوان وتغوص عميقاً في داخلها تبحث عن إجابات لأسئلة تضعها على طرف الإبداع اللامتناهي ، أسئلة عن المعاناة والألم وعلاقتهما بالإبداع، عن الشئ ونقيضه، أسئلة عن المرأة والرجل، عن الأقوى وعن الأذكى، وربما عن الأجمل

ومن السؤال وفي رحلة البحث عن حقيقة هذه المشاعر والأحاسيس التي تعبر عنها لوحاتها الجريئة والصادمة في أوقات كثيرة كان لنا معها هذا الحوار .

هل أثرت دراستك وخلفيتك الأكاديمية على نوع الفن الذي تمارسينه ؟

حصلت على الماجيستير والدكتوراة في الفنون من كلية الفنون الجميلة بجوار دراستي لعلم النفس والتاريخ المصري القديم هذا بالإضافة لدراستي وقراءاتي المتعددة في مجال فن الأداء الحركي ولغة الجسد، كما أنني قرأت كثيراً تحليل للدكتور أحمد عكاشة وجمال حمدان للشخصية المصرية وعلاقته بالفن وعبرت عن هذا في أعمالي، فيمكنك أن ترى في اللوحة الشئ ونقيضه، الجانب السيكولوجي والخلفية الثقافية وكيف يؤثر في تفاصيل حياتنا وسلوكياتنا.

لماذا ترسمين وما الهاجس الذي يسيطر عليكي عندما تحملين فرشاتك ؟

دائما لدى الحافز للرسم بسبب حبي للفن واكتشاف كل ماهو جديد ، وتحركني مشاعر مختلفة في الحياة، أهمها المعاناة والألم والإحباط فقد اكتشفت أنني أرسم بسهولة وتفيض أفكاري وأنا في مصر ولكنها تكون شحيحة أونادرة عندما أغادر الوطن و دائما أعبر عن الحنين لبلدي في لوحاتي فأرسم ناس باكية وأخرى حزينة، فعلاقتي مع الفرشاة تبدأ خلال العمل وعندما تتجاوب مع أحاسيسي أحس إنها جزأ لا يتجزأ من روحي

موضوع الجسد كان واضحاً في لوحاتك وبشكل خاص جسد المرأة .. لماذا هذا السرد أو البوح لخارطة الجسد الأنثوي ؟

دائما المرأة مصدر لإلهامي وفي لوحاتي أحاول التعبير عن نفسية المرأة ومشاعرها، فأنا أراها ذكية وقوية وقادرة على تحقيق ماترغب به وقد منحها الله أسلحة فتاكة تستطيع بها السيطرة على من تريد بواسطة العقل وحسن التدبير وهذا سر قوتها فأجد أهم ميزة في المرأة هي ذكائها ولكنها إن فكرت بعواطفها فسوف تخسر كل شئ ، وحالياً لا أحب رسم الشخصيات المقهورة الضحية، وعلى الرغم من أن كثيرين يصنفون رسوماتي تحت بند الإيروتكس إلا أن أعمالي تهدف للتعبير عن قوة وذكاء المرأة وليس الهدف بوح لخارطة جسدها إنما إيحاءات تجريدية لوجودها، فأنا لا أحاكي الواقع ولكنني أرسم عوالم موازية، والمرأة ملهمة لجميع الفنون منذ القدم.

وما سر تلك القرون التي رسمتيها لبعض بطلات لوحاتك ؟

هذه القرون استوحيتها من الميثولوجيا الفرعونية القديمة التي رسمت قروناً للإله لتخلع عليه صفة القوة والشجاعة، ورسمتها لبطلات لوحاتي محاولة للتأكيد على أن المرأة ليست هدفاً سهلاً لمجرد أنها ناعمة وجميلة، فهى كذلك بالفعل ولكنها مفترسة وقت اللزوم.

كيف يتفاعل الجمهور مع لوحاتك ؟ وهل لك هدف معين تسعين إليه ؟

أجد الجمهور مبهوراً بالألوان والتكوينات لأنها جديدة، فغالباً مايكون موضوع اللوحة عند الآخرين وصف لحالة واحدة قد يكون الألم أو المعاناة أو السعادة فقط، أما بالنسبة إلي فإن جمهوري يجد الشئ ونقيضه في لوحاتي، وحالياً أشعر أنني على أول سلمات النضج الفني وأحاول فرض الأسلوب الخاص بي على المتلقي وسرقته من الواقع الذي ينتمي إليه وسجنه في واقعي المتخيل عن طريق اللعب على المنظور ومحاصرته به من جميع زوايا اللوحة وأبعادها وإدماجه في الزمان والمكان.

ماذا عن التجارب والمعارض التي شاركت بها ؟

لي تجربة عزيزة جداً على قلبي وفخورة بها كذلك وتتمثل في رسم وتصوير١٤ بورتريهاً تمثل وجوهاً لجنسيات العالم المختلفة وحضاراتها وتم وضعها على بوابات الخروج في مطار القاهرة الدولي، كما تم تكرار هذه التجربة في مكتبة الأسكندرية.

كما حصلت على جوائز كثيرة في أوروبا وبالأخص في النمسا، كما تم استضافتي في مالطا بسبب مشـــــــــروع المطار لإعطــــــــاء كورسات في هذا الفن، وتم اختياري كقومسير للجناح المصري في بينالي أمستردام وباريس.




0

صفحتنا على الفيسبوك


متابعة

تواصل معنا دائما

إشترك الآن في قائمة المتابعة ليصلك آخر الأخبار والمستجدات